الشيخ المحمودي
68
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
اللّهمّ إنّا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك . والحديث رواه أيضا عبد الرزّاق برقم : ( 4978 ) من كتاب المصنّف : ج 3 ، ص 114 ، ط 1 ، وقد مرّ في هذا القسم برقم : ( 5 ) ، ص 4 . ورواه أيضا ابن أبي شيبة في الحديث : ( 9766 ) ، من المصنّف : ج 10 ، ص 388 . وقد ذكرناه في المختار ( 9 ) من هذا القسم : ص 14 . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : ( 729 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من مسنده : ج 2 ، ص 133 ، ط 3 . 89 - وقال عليه السّلام لابن عبّاس لمّا أرسله لمحاجّة الخوارج - كما رواه جمع ، منهم محمّد بن سعد ، كما رواه السيوطي عنه في كتاب النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة الورق 101 / ب / قال : وأخرج ابن سعد عن ابن عبّاس أنّ عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] أرسله إلى الخوارج فقال - : إذهب إليهم فخاصمهم [ بالسنّة ] « 1 » ولا تحاجّهم بالقرآن ، فإنّه ذو وجوه ، ولكن خاصمهم بالسّنّة . فقال له ابن عبّاس : يا أمير المؤمنين أنا أعلم بكتاب اللّه منهم ، في بيوتنا نزل [ القرآن ] قال : صدقت ؛ ولكنّ القرآن حمّال ذو وجوه ، تقول [ فيه ] ويقولون ، ولكن حاجّهم
--> ( 1 ) - والظاهر أنّه عليه السّلام أراد من السنّة ما بيّنه رسول اللّه في شأنه من المناقب السامية والفضائل التي تخصه عليه السّلام التي لا يمكن النقاش فيها نظير قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » . و « حربك حربي وسلمك سلمي » .